أنتَ من يتأمل جُثَّة حُبٍّ في طور التـَّعفـُّن
كتبهاالياس سلامة ، في 4 يونيو 2008 الساعة: 16:52 م
لـِتـُشفَى من حَالةٍ عِشقيـَّة يلزمُكَ رفاة حُبٍّ لا تِمثالَ لحبيبٍ تـُواصِل تلميعه بعد الفراق.. مُصِرًّا على ذَيَّــاك البريق الذي انخطفتَ به يوما.. يـَلزمُكَ قبر و رخام و شجاعة، لدفن من كان أقربُ الناس إليك..
أنتَ من يتأمل جُثَّة حُبٍّ في طور التـَّعفـُّن لا تحتفظ بحُبٍّ ميِّتٍ في بَرَّادِ الذَّاكرة.. أ ُكْتُبْ .. لمثل هذا خـُلـِقتِ الروايات..
أحلام مستغانمي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











.jpg)














يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 8:43 م
السلام عليكم
أتمنى أن تتحفني بالمزيد من شعر النسيان و مداواةالجراح