فـِي عـَوْلـَمَةِ "الجـِنْس" .. "العـُذْريَّة" تلكَ "القـُنـْبُلـَة" المَوْقـُوتـَة
لم يعد خطر العولمة على الأنظمة السياسية و الاقتصادية العربية الإسلامية بالخطير الذي يمكن أي كان أن يتصوره و بالشكل الذي تراه الدول و الحكومات بعدما بدأت العولمة توسع من سيطرتها على هذه الأنظمة و حكامها و تتحول إلى كل ما يتعلق بثقافتهم و فكرهم، بل ذهبت سيطرتها إلى أبعد حد ، فهي تحاول اليوم أن تعولم "الجنس"، و عدم الاعتراف بالعذرية أو بما يسمى بـ: "فض البكارة" عند الفتاة ، لاسيما و مسألة "الجنس" ما تزال تشكل "طابو" في المجتمع العربي الإسلامي الذي ما يزال يرى في الثقافة الجنسية خروج عن الدين و الحياء، و الذي يتطرق إلى مثل هذه القضايا يعتبرونه في قائمة الشواذ، بالرغم أنها حاجة طبيعية و غريزة في الإنسان، أمام غياب الدراسات البسيكوسوسيولوجية في هذا المجال..
لقد جعلت العولمة فئة من المتغربين أي المتشبعين بالثقافة الغربية ينظرون إلى "العذرية " عائق كبير في ممارستهم الحياة الجنسية ، و لو أن هذه الأخيرة - أي الحياة الجنسية- لا أحد ين










.jpg)













..